عبد الرسول زين الدين
454
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
قلت : اللّه ورسوله وابن رسوله أعلم ، قال : فإنها العجوة ، فما خلص فهو العجوة ، وما كان غير ذلك فاما هو من الأشياء . . ( المحاسن 2 / 528 ) العجوة من الجنة * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : العجوة من أم التمر وهي التي أنزل بها آدم من الجنة . ( المحاسن 2 / 529 ) * عن إبراهيم بن عبد الأكرم الأنصاري ثم النجاري : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، دخل هو وسهل بن حنيف وخالد بن أيوب الأنصاري ، حائطا من حيطان بني النجار إلى أن قال فلما دنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى النخل تدلت العراجين ، فأخذ منها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأكل وأطعم ، ثم دنا من العجوة ، فلما أحسته سجدت ، فبارك عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : اللهم بارك عليها ، وانفع بها فمن ثم روت العامة : أن الكمأة من المن ، وماءها شفاء للعين ، والعجوة من الجنة . ( بصائر الدرجات 524 ) في الأمثال * عن سلام بن سعيد المخزومي قال : بينا أنا جالس عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عليه عباد بن كثير عابد أهل البصرة ، وابن شريح فقيه أهل مكة ، وعند أبي عبد اللّه عليه السّلام ميمون القداح مولى أبي جعفر عليه السّلام فسأله عباد بن كثير فقال : يا أبا عبد اللّه في كم ثوب كفن رسول اللّه ؟ فقال : في ثلاثة أثواب ، ثوبين صحاريين وثوب حبرة وكان في البرد قلة فكأنما أزور عباد بن كثير من ذلك فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إن نخلة مريم عليها السّلام إنما كانت عجوة ونزلت من السماء ، فما نبت من أصلها كان عجوة ، وما كان من لقاط فهولون فلما خرجوا من عنده قال عباد بن كثير لابن شريح : واللّه ما أدري ما هذا المثل الذي ضربه لي أبو عبد اللّه عليه السّلام ؟ فقال ابن شريح : هذا الغلام يخبرك فإنه منهم يعني ميمون فسأله فقال ميمون : أما تعلم ما قال لك ؟ قال : لا واللّه قال : إنه ضرب لك مثل نفسه فأخبرك أنه ولد من ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعلم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عندهم ، فما جاء من عندهم فهو صواب ، وما جاء من عند غيرهم فهو لقاط . ( الكافي 6 / 34 )